الرحامنة قبة الحوز و قلبه

عبد الرحمان البصري

الرحامنة قبة الحوز و قلبهلا يمكن للباحث في اصل اسم مدينة ابن جرير أن يجد ما يشفي غليله سواء في الكتابات التقليدية أو الحديثة أو فيما جادت به الكتابات الأجنبية بهذا الخصوص و لا تكاد تحصل إلا على روايات شفوية لساكنة المدينة بين من يرجع الاسم إلى أصله العربي بحكم انحدار سكان المنطقة من شبه الجزيرة العربية، و من يحيلك على الكلمة اللاتينية كريكوا (أي اليوناني) في إشارة إلى إمكانية إقامة احد الأجانب بهذه المدينة التي استقطبت إلى جانب سكانها العرب، الامازيغ و الأوروبيون.

و إذا كانت ابن جرير بموقعها تشكل معبرا استراتيجيا على المشارف الشمالية لعاصمة الجنوب مراكش على الطريق الوطنية رقم9 و قربها من العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء ب167 كلم و مدن أخرى لا تقل أهمية كالجديدة و أسفي و بني ملال و قلعة السراغنة، جعل منها مدينة عبور بامتياز و قبلة لرواج تجاري و حركة دءوبة لا تنقطع أناء الليل و أطراف النهار، فان هذا الموضع المهم للمدينة و منطقة الرحامنة بشكل عام أهلها مند قرون خلت لتكون ممرا للقوافل التجارية و طريقا للمحلات السلطانية و البريد المخزني و بشكل خاص خلال القرن السادس عشر الميلادي سواء على عهد الدولة السعدية أو خلال حكم العلويين.

و كانت النزائل (المحطات التي تتوقف بها القوافل التجارية) الرحامنة خلال حكم المولى عبد العزيز على الشكل التالي: نزالت الرواكب بحافة الكنتور، نزالت غدير لخشب، نزالت بن محمد، نزالت لعظم، نزالت لبيار لقصار و نزالت أولاد بلة. و بالإضافة لما أتاحه الموقع المهم للمنطقة و سكانها من قوة اقتصادية و سياسية، فانه ساعد في نشاط حركة معمارية خاصة مند أواخر القرن 12 الميلادي على عهد الدولة الموحدية. فقد انبثت التحريات الأثرية و بعض الحفريات التي قام بها الفرنسيون في أواخر الأربعينيات، وجود العديد من المواقع خاصة مخازن الماء بنزالت سيدي بوعثمان قرب قبلة الولي الصالح بهذا المركز الذي يقع على بعد حوالي 40 كلم من مراكش، و التي يجزم الأستاذ يوسف راجي الإله (أستاذ باحث بجامعة السوربون بباريز) أنها من المركبات التي أمر ببنائها أبو يوسف يعقوب المنصور الموحدي لتزويد القوافل التجارية و التي تحتوي على مجاري و صهريج كبير للتصفية و مخازن للمياه و بنايات سكنية و برج للمراقبة، و توجت هذه المخازن بقطع خزفية ذات شكل مستدير يبلغ علوها 70 سم أما عددها فيناهز 65 تتميز بإحكام تزيينها و تزخر بزخارف نباتية و هندسية بالإضافة إلى جمل كتبت بخط مغربي اندلسي بديع. و لم يسبق أن عثر على هذه المجموعات الخزفية الفريدة بهذا العدد في الغرب الإسلامي،

و اكتشفت قطع مماثلة بسلا و تطوان و تلمسان و توجد بعض القطع بمتاحف طليطلة و قرطبة و مدريد و لندن. و إلى جانب هذا الموقع سجل الباحث وجود مواقع أخرى بالجبل الأخضر قرب وادي أم الربيع من جهة الشرق و قصور البحيرة في الجزء الشرقي و الجنوبي الشرقي لبحيرة المسجون ممثلة في اكبر موقع بها و هي مدينة أسفي أو مدينة لهري حسب التسمية المحلية، ناهيك عن الساقية اليعقوبية التي تمثل احد اكبر التنظيمات الفلاحية بشمال إفريقيا التي يبلغ طولها 90 كلم بنيت لجلب المياه من سدي الواد الأخضر و واد تساوت للبحيرة لتستعمل في سقي البساتين و مد الساكنة المحلية بالماء الشروب. إلا أن هذه المعالم الحضارية تعرضت للهدم و التدمير من طرف بني مرين و ما تبقى منها أهمل و استعملت مواد بنائها من طرف السكان المحليين. و لم تعرف المنطقة حركة معمارية بنفس الضخامة مند ئد و حتى بداية القرن العشرين، فقد سجل دوتي DOUTTE في كتابه مراكش خلال مروره بالمنطقة قادما إليها من دكالة في سنة 1902 (اختفاء الدور المبنية بالحجارة حيث لم يكن يوجد سوى نوالات تتخللها بعض الخيام) و لم يشر خلال مقامه بالقبيلة إلى أي بناء صلب باستثناء قبب الأولياء،

و خلص في ختام تحرياته إلى أن الرحامنة كانت مجال النوالة بدون منازع. و يذهب الأستاذ عبد الرزاق الصديقي (أستاذ بكلية الآداب بالمحمدية) إلى أن غياب البناء الصلب بالمنطقة مرده إلى عدم اعتماده من طرف الرحامنة الذين كانوا قبل نزوحهم إلى الحوز يمارسون نصف الترحال في الصحراء حيث ميزهم فيرنانديس عن مجموعات معقلية أخرى مجاورة لهم لم تكن تتغذى إلا بحليب النوق في حين كان الرحامنة يعتمدون في تغذيتهم على الخبز و اللحم و الزيتون، بالإضافة إلى ما توفره النوالة و الخيمة من بساطة في التكاليف و سهولة الهدم و التفكيك مما يتيسر معه التخلي عن الديار اختيارا أو اضطرارا و كذا لعامل الهجرة و للطبيعة الجيبائية و التسخيرية في مغرب ما قبل الحماية. و بتشييد القاعدة العسكرية بابن جرير على بعد 12 كلم منها في سنة 1942 و التي تعد الأن اكبر قاعدة عسكرية في المغرب، شهدت المدينة مرحلة انتقالية جديدة تميزت على الخصوص بتأسيس نواة مركز المدينة الحالي. و إلى جانب هذا المعطى سجلت سنة 1965 بداية إنجاز دراسات جيولوجية قصد استغلال مناجم الفوسفاط بالمدينة و التي توجت في ماي 1974 بانطلاق أشغال المركز المنجمي، و في 1975 تم الشروع في بناء الحاضرة الفوسفاطية (حي مولاي رشيد حاليا) ليتوج كل ذلك في سنة 1981 بالشروع في استغلال مناجم الفوسفاط المكشوف و التي يبلغ إنتاجها حاليا 4.384.286 طن سنويا (2004) يتم نقله عبر شاحنات و قطارات إلى مركز الصناعات الكيميائية بأسفي أو بمعمل المعالجة اليوسفية و جزء من الفوسفاط المستخرج يوجه للتصدير إلى الموانئ المنجمية بالبيضاء و الجرف الأصفر، لتتحول بذلك ابن جرير إلى مدينة فوسفاطية يشغل بها هذا القطاع 800 شخص بين عمال و مهندسين و اطر. و تعد الحاضرة الفوسفاطية التي تحتوي 851 وحدة سكنية نموذجا لحي يتوفر على مرافق صحية و تعليمية و رياضية و ترفيهية و ثقافية من الطراز الرفيع، إلى جانب جودة خدمات النظافة بها و حسن العناية بتجهيزاتها، بيد أن موقع هذا الحي السكني العمالي على بعد 4 كلم من مركز المدينة و التفاوت الصارخ بين واقع التجهيزات به و ما تعنيه باقي إحياء المدينة من بناء عشوائي و غياب النظافة، قوض من فرصة النهوض بتنمية مدينة كانت تنعت إلى عهد قريب بمدينة المستقبل

بورتريه الرحامنة، القبيلة المتمردة

على ندرة الوثائق و الكتابات التي تناولت قبيلة الرحامنة فان دراسة مونوغرافية للأستاذ عبد الرزاق الصديقي تحت عنوان » الرحامنة و علاقتهم بالمخزن  » 1850 -1900 استوفت المطلوب و بددت بعض الغموض الذي يلف هذا الموضوع. يذهب دولاشابيل DELACHAPELLE إلى أن الرحامنة من المجموعات المعقلية اليمنية الأصل التي استقرت بالصحراء على أطرافها الشمالية و كانت تضم هذه المجموعات سحب فيرنانديس FERNANDES « الرحامنة » و « أولاد احمر » المستقرين على الساحل الاطلنتكي جنوب الأطلس تم « البرابيش » و « الأوداية » في الداخل. و قد استبعد دوتي DOUTTE انحدار كل المجموعة من جد واحد، و ذهب بول باسكونPAUL PASCON إلى أنها اتخذت احد أسماء الله الحسنى « الرحمان » تم استمدت منه اسم « الرحامنة » على صيغة الجمع مند أن كانوا باليمن، و توجد عشائر تحمل نفس الاسم بالأردن و ليبيا و قد شكلوا قوة عسكرية يحاربون بأكثر من 10 ألاف محارب منهم 700 فارس و ساهموا خلال استقرارهم بالصحراء التي زاولوا بها الرعي و التجارة في مواجهة الغزو الايبيري لسواحل المغرب إلى جانب الشرفاء السعديين.

على عهد الدولة السعدية، نزح الرحامنة إلى الشمال و أشار مارمول MARMOL إلى هيمنتهم على المنطقة الممتدة من أسفي إلى مراكش و شكلوا اكبر مجموعة قبلية في الحوز حيث كان بمكانهم الإسهام ب 11 ألف حارك و هو ما لم يكن بوسع دكالة أو الشاوية أن يسهموا به. بيد أن وثائق « دو كتستري » تشير إلى أنهم تمردوا ضد المولى زيدان السعدي سنة 1916 و في سنة 1628 تعرضوا للمولى عبد المالك و خلال حكم الدولة العلوية، لما استخلف السلطان المولى عبد الله ابنه سيدي محمد على مدينة مراكش سنة 1747 تمرد الرحامنة على الخليفة و طردوه إلى أسفي. و كان لهم مكانة متميزة لدى المولى سليمان الذي خاطبهم سنة 1820 بقوله (لما ولاني الله، نوهت بكم، و عملتكم بسوس و درعة، و وليتكم مراكش و خيرتكم على جميع القبائل …. و انتم قبة الحوز و قلبه… ). و في سنة 1861، تمرد الرحامنة فحاصروا مراكش أربعة اشهر حتى أوشكت على الاستسلام، فاستنهض المخزن قبائل السراغنة لمواجهتهم، إلا أن جموع المتمردين (نحو 5000 رجل) كانت شوكتهم أقوى.

و بعد أن فرغ السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان من فتنة » الروكي » دخل بلاد الرحامنة يوم 31 ماي 1862 في محلة قوامها 9000 رجل و مجهزة ب 14 مدفعا و مدفع « هاون » صغير، و رمت المدفعية المتمردين بسبع قذائف خلفت أإعدادا من القتلى و الجرحى، تم أمر بإلقاء ثلاث قنابل على قرية بزاوية ابن ساسي فتشتت المتمردون (و قدم 30 رئيسا من رؤسائهم الخضوع و اتقلوا بالأغلال) و كعقاب لهم (كان الجيش المخزني يجتاح مزروعات الرحامنة و نهب في ابن ساسي الاكباش و الثيران و الشعير و الدجاج و الملابس، حتى أن بعضهم اقتلع نعال الخيول الميتة ). و بعد أن أخد المخزن من رجالها 2000 من العسكر، استحوذ على أجزاء غنية من بلادها (هي من أخصب البلاد و أزكاها) و انعم بأخرى على قبائل « أحمر » و « عبدة » و « لمنابهة » و « حربيل » و بما تبقى على أفراد من دائرة المخزن كما ترامى جيرانهم على أراضي متاخمة لحدودهم متذرعين بغضب المخزن على العصاة و هو ما أدى إلى تعقد كبير في البنية العقارية من حيث وجوه الاستغلال أو التصرف و واجب كل نوع إزاء بيت المال. و في سنة 1870، خرجت فرقة « البرابيش » على القائد محمد بن بلى ليعم التمرد في القبيلة بعد وفاة سيدي محمد بن عبد الرحمان، لجأ المولى الحسن إلى تقسيم القبيلة إلى 9 إيالات بعدما كانت إيالتين فقط. و في سنة 1894، تمرد الرحامنة مناصرين المولى محمد على حساب المولى عبد العزيز بقيادة أمبارك بن الطاهر الرحماني، و بعد قضاء المخزن على هذا التمرد(شتت شملهم و فرق جمعهم و أباد قبيلتهم)، مما اضعف القبيلة و جعلها راضخة تحت حكم القائد العيادي في بداية القرن 20. و يعتقد الأستاذ عبد الرزاق الصديقي( أن هوس تحريز المجال الرعوي و السعي إلى استرجاع ما كان يضيع منه هو الكفيل بتفسير تمرداتهم على المخزن) و جعلها تأخذ في الكثير من الأحيان طابع احتجاجات مسلح.

غـــــــــرائــب

  1. ذكر « دوتي » في كتابه مراكش بخصوص وضع النساء الحوامل، أن المرأة الرحمانية كانت في حالة استعصاء الولادة تتناول ماءا بعد أن يغسل به زوجها إصبع رجله اليمنى.
  2. كان الرحامنة إذا طالت فترة الجفاف و تضررت الأوضاع بسبب تأخر نزول الغيث، يشنقون شريفا مرابطيا بحبل إلى درجة الاختناق الوشيك تم يفرغون عليه الماء قبل فك الحبل من حول عنقه.
  3. كما كان يتبارى فريقان احدهما من النساء و الأخر من الرجال في لعبة جر الحبل، و يتجاذبانه إلى أن يتقطع فينهال المتفرجون على المتبارين بالرش بالماء.
  4. يؤكد « دوتي » إن الرحامنة كانوا موزعين إلى خمسة أخماس حيث كان  » البرابيش » يشكلون خمسا و « أولاد سلامة » خمسين، تم « أولاد بوبكر » خمسين.

مــــــعـــــــــــالـــــــم (المرجع : « الظاهرة القائدية – القائد العيادي نموذجا » للأستاذ عمر الإبوركي – 2000)


(أو المدرسة « البنكريرية » كما جاء في المعسول للمختار السوسي) هي مدرسة عتيقة شيدها القائد العيادي الرحماني في الفترات الأخيرة من حكمه. كانت و لا تزال تشكل أهم المؤسسات العلمية في المنطقة و التي استقدم لها فقهاء من سوس، و استقطبت عددا كبيرا من طلاب المعرفة من داخل و خارج القبيلة لأنها تضمن لهم الإيواء و وجبة يومية و كسوة سنوية. و حبس عليها بعض ممتلكاته من دكاكين في صاغة الذهب و بعض المنازل و الرياضات و أراضي بالحوز و الرحامنة لتكون لها موردا ماليا.
محمية سيد بوعثمان




تمتد محمية سيدي بوعثمان على مساحة 280 هكتار كمحمية للقنص و 420 هكتارا كمساحة إجمالية، و تقع على مرتفعات الجبيلات التي تتيح لزوارها إطلالة بانورامية على مرتفعات الأطلس، و يمكن الاستفادة فيها من خدمات الهاتف الثابت و المحمول. كما يتوفر بها الكهرباء بضغط مرتفع و متوسط. بغطائها النباتي المهم تشكل محمية سيدي بوعثمان واحدة من أهم المواقع الملائمة لتوالد الطرائد بالإضافة إلى تواجد فضاء طبيعي مناسب لتوالد الغزلان التي يبلغ عددها بذات المحمية 95 رأسا منها 34 ذكرا.
المدارس العتيقة ببوشان
كانت بداية القرن العشرين تزخر فيها منطق بوشان بعدة مدارس دينية و علمية تخرج منها الكثير من العلماء و الباحثين، منها مدرسة « كدالة » شرق بوشان و مدرسة »دوار صالح لعبيدات » شمال شرق بوشان ب 15 كلم و مدرسة « الحاج احمد الخضراوي » نسبة إلى الجبل الأخضر الواقع شمال بوشان ب 20 كلم تقريبا. و قد انبثق عن هذه المدارس بعض الفروع، حيث تعد بوشان أكثر مراكز القبيلة حفظة للقرآن الكريم.
marocmechrabenabououed_1.jpg
معطيــــــــــــــــــــا ت :
الزوايا بقبيلة الرحامنة (المرجع الظاهرة القائدية القائد العيادي الرحماني نموذجا للأستاذ عمر الإبوركي – 2000)
من بين الزوايا التي تأسست لها فروع بالرحامنة الزاوية الناصرية لوجود ضريح احد شيوخها و عائلة ناصرية لم تنقطع صلاتها بالزاوية الأصل ب »تامكروت »، و قد مارست وظيفتها الدينية و الاجتماعية و ساهمت في تنشئة العامة و نشر قواعد الطريقة الناصرية وفق تعاليم كانوا يتلقونها من شيوخ الزاوية الأم. فقد أسسوا مدارس لحفظ القران الكريم لما له من قيمة اجتماعية و ثقافية داخل المجتمع المغربي. أما على المستوى الثقافي و الرمزي، فقد مارس هؤلاء الإشراف بعض الطقوس و أصبحوا مزارا لعامة الناس للتبرك منهم في حفلات الزواج أو الختان أو أثناء عملية الحرث. و عرف المجال الرحماني انتشار مجموعة من الزوايا و الطريقة كالتيجانية و الكتانية و الدرقاوية. و قد ذكر « دوتي » 13 ضريحا بالرحامنة: مولاي عبد الله بن الساسي، سيدي البهيليل، سيدي بن عزوز، سيدي عبد الكريم، بابا عيسى السلموني، سيدي احمد الركيبي، سيدي ناجي، مولاي عمر، سيدي أمحمد بن الكرن، سيدي عبد الله بوالعوينة، سيدي مفتاح بأولاد سلامة، و أخيرا ضريح اولا الزعرية بالبرابيش.

أرقــــــــــام

مونوغرافيا منطقة الرحامنة (المرجع : اليوم الثقافي الأول حول الرحامنة جمعية أنفاس– 2003).

السكـــــــــــــــــــان

يبلغ عدد سكان مدينة ابن جرير 61.942 نسمة حسب إحصاء شتنبر 2004. بينما يبلغ عدد سكان قبيلة الرحامنة بشكل عام 241.729 نسمة (إحصاء 1994). المساحة: 548 ألف هكتار بما يمثل 54% من مساحة إقليم قلعة السراغنة
التقسيــــــــــــم الإداري
بلدية واحدة – دائرتان (الرحامنة و سيدي بوعثمان) – 07 قيادات (سيدي بوعثمان، لوطا، حد رأس العين، سبت لبريكيين، بوشان، صخور الرحامنة و أولاد أتميم) – جماعة حضرية واحدة و 23 جماعة قروية.
المجـــــال الطبيـــــــعي
الطقس شبه جاف معدل الحرارة الدنيا يتراوح بين 4.3 و 5.1 درجة، معدل الحرارة العليا يتراوح بين 37.5 و 39.3 درجة. معدل التساقطات السنوية 230 ملم (من 1960 إلى 1998) التضاريس من الشمال إلى الجنوب: هضبة الرحامنة، منبسط الكنتور(الفوسفاط)، سهول البحيرة الموارد المائية : المياه السطحية : واد بوشان (مورد ظرفي) – واد تانسيفت (صبيب متوسط الأهمية) – واد أم الربيع (لا تستفيد منه المنطقة) المياه الجوفية: سهول البحيرة (أهم مخزون مائي المنطقة )، الجبيلات و هضاب الرحامنة (مخزون محدود).
التمـــــــــــــــــــــ ــدرس

حوالي 80% في ابن جرير و 26% في دائرة الرحامنة و 38% بدائرة سيدي بوعثمان. الأمية: حوالي 45 % في ابن جرير و 83% في دائرة الرحامنة و 77% في دائرة سيدي بوعثمان.البطالة 17% بابن جرير (إحصاء 94).

الفــــــــــــلاحـــــــ ــــــــة

هي المحرك الأساسي لاقتصاد المنطقة أكثر من 80% من السكان يعيشون من الفلاحة.
مساحة الأراضي الصالحة للزراعة : 280.252 هكتار منعها 18600 هكتار مسقية (اقل من 5%).

الإنتاج الزراعي: مناطق البور الحبوب : 78% من المناطق الصالحة للزراعة الصبار : 15 ألف هكتار العنب : 1226 هكتار المناطق المسقية : الحبوب 60% – أشجار الزيتون و الفواكه 26% – الخضروات و الأعلاف 12%.
الإنتاج الحيواني : الأغنام : 429.000 رأس- الأبقار: 31159 رأس – المعز: 26487 رأس إنتاج اللحوم : 4172 طن في السنة إنتاج الحليب : 14.6 مليون لتر في السنة

المعـــــــــــــــــــــ ـادن

الفوسفاط – الرصاص – الزنك – الباريتين – و الميكا المقالع : الصخور الرخامية – مواد البناء

الصنـــــــــــــــاعـــــــــة

مشروع منطقة صناعية بابن جرير و أخرى بسيدي بوعثمان المشاريع الجاهزة : مطحنة لإنتاج الدقيق – وحدات إنتاج البيض – معمل إنتاج المعطرات الغذائية – معمل إنتاج الأعمدة الإسمنتية الكهربائية – وحدة لإنتاج مواد البناء
benguerir.net

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *